نبذة تاريخية


 

"رحلة عبر الزمن"


عبدالقادر المهيدب
رحمة الله 
 

منذ تأسيسها في أربعينيات القرن العشرين، سارت مجموعة المهيدب على نهجٍ مميز، فمنذ أن بدأ المؤسس وشقيقه بالعمل في التجارة العامة ولحق به أبناؤه وشركاؤه، تطورت مجالاتهم لتشمل الإنتاج والتموين والبناء والتصنيع وكذلك المصرفية والاستثمار والمالية.

وفي يومنا هذا تعد مجموعة المهيدب أحد أكبر ملاك العقار في المملكة، كما أن لديها استثمارات استراتيجية في شركات المواد الغذائية الرائدة وتعد أكبر مجموعة للتجارة بالتجزئة في المملكة، كما تتداول أسهمها في أحد أهم البنوك في المملكة. نحن كمجموعة نساهم مساهمة كبيرة في مشاريع البنى التحتية والطاقة ومعالجة المياه، كما أن لدينا حصص في شركات التصنيع والمقاولات وتوريد المواد وإعادة التدوير والشركات البيئية كذلك.

تتنوع استثمارات مجموعة المهيدب في العديد من القطاعات الاقتصادية، فهي شريك رائد في تطوير المملكة العربية السعودية و الشرق الأوسط عمومًا، تاركةً إرثًا تتبعه الأجيال القادمة.

تبدأ قصة المجموعة في مدينة البصرة بداية أربعينيات القرن العشرين، وكغيرها من القصص بدأت بشركة تجارية صغيرة و شابين يبدآن يومهما قبل بزوغ الفجر.

رحلة عبر الزمن: أربعينيات القرن العشرين و بداية الخمسينيات
"توزع الأرزاق قبل الفجر"

يهتز سعف النخيل بمرور النسيم العليل القادم من شط العرب قبل فجر يوم يحمل معه الحرارة والرطوبة، فالبصرة أشد مدن العالم حرارة وهي مشهورة بلذعة صيفها. تنام المدينة في حين يستيقظ شقيقان يشقان طريقهما بهدوء عبر الشوارع القديمة وضفة نهر العشار باتجاه سوق المغايز الهندي ليضمنان وصولهما أولًا والاستئثار بأفضل الصفقات و سماع أخبار السوق قبل منافسيهم، هكذا كان فجر كل يوم لهما.

كانت البصرة على مدى العصور أحد أهم مدن التجارة في العالم حيث يؤتى بالمحصولات الزراعية والماشية من أراضي العراق وإيران إليها، بالإضافة إلى البضاعة المستوردة من شبه القارة الهندية وبلاد الصين وجنوب شرق آسيا، وكانت أغلب السلع سهلة النقل معروضة للبيع كالمصنوعات الصغيرة والقمح والشعير والتشكيلات الغنية من البهارات والأقمشة والسجاد وأوراق التبغ والأرز والليمون المجفف والخام والأواني النحاسية والمباخر، والأهم منها جميعًا، التمور.

في  عام 1943 وكعادتهم، يأتي التجار من الهند وإيران وجنوب شرق آسيا وغيرها من البلدان، ومن بينهم العديد من التجار من المنطقتين الشرقية والوسطى في المملكة العربية السعودية الذين يتاجرون ويستوردون السلع ليتاجروا بها في قلب شبه الجزيرة العربية.

يصل الشقيقان إلى سوق المغايز،كانت بداية الأربعينيات أولى فترات  بناء مشروعهم وسمعتهم في السوق، لكنهما وفي ذلك الوقت كانا معروفين عند التجار بصفتهما "الأخوان اللذان يأتيان قبل الفجر"، وكانت معرفة الناس بهما أحد مفاتيح النجاح. يرحب التجار بالشابين اللذين يملؤهما الحماس والإصرار ويبيعون لهما بأفضل الأسعار التي تصحبها أول أخبار اليوم، وبالمقابل يشارك الشقيقان معرفتهما بالتعاملات البنكية الحديثة كخطابات الاعتماد والرهونات العقارية والسندات والحسابات المشروطة وحسابات السحب على المكشوف وكيفية صرف العملات الأجنبية، ويقدمان نصيحتهما بلا مقابل مما يبني ثقة الناس بهما ويعزز علاقاتهما بالتجار، وهذا بدوره يساعدهما على الازدهار في المستقبل.

يعود نسل الشقيقين عبدالقادر وعبداللطيف المهيدب إلى سلالة عريقة من التجار من شبه الجزيرة العربية الذين كانوا يبحثون عن أرزاقهم في أسواق البصرة. عندما يغيبون عن سوق المغايز وقت الفجر، يحضرون في سوق حنا الشيخ، السوق الآخر الكبير في البصرة، وعندما يشتد الحر كانوا يسافرون لشمال البلاد في الجزيرة، الأرض بين دجلة والفرات قرب بغداد، حيث كانوا يشترون محصولات العراق الزراعية الغنية كالحبوب و الفواكه من شتى الأصناف، بالإضافة إلى اللحوم ومنتجات الألبان ليرسلوها إلى المملكة العربية السعودية، وبالمقابل كانوا يبيعون المحصولات الزراعية من شتى أنحاء العالم لمزارعي العراق.

بعد ذلك، أنشأ الشقيقان مكتبًا في بغداد، لكن ظلت البصرة مركز عملهما، ومع نمو العمل وازدهاره تزوج كل من الشقيقين وربيّا عائلتيهما، وازداد العمل صعوبة لكنهما لم يخشيا ذلك. حين بدأت دول المنطقة بالاستفادة من تصدير النفط ارتفع مع تلكالاستفادة معدل الطلب والحاجة للمزيد من السلع المستوردة من غذاء وملابس وأدوات وبضائع مختلفة، وكان استيراد مواد البناء أسرع القطاعات نموًا و ازدهارًا بسبب طفرة البناء في شبه الجزيرة العربية آنذاك، وبذلك كانت تلبية احتياجات هذا القطاع نقلة نوعية في تاريخ شركة الشقيقين.

كان عبدالقادر المهيدب ينصح أبناءه بالبدء مبكرًا في مشاريعهم ويشجعهم على اغتنام الفرص؛ أحد أقواله المأثورة الذي كان يرددها عليهم هو: "توزع الأرزاق قبل الفجر" وقد أثبت ذلك بنفسه.

رحلة عبر الزمن: أواخر خمسينيات و ستينيات القرن العشرين
"قدم الجودة"

لطالما كانت التجارة جزءًا من حياة آل المهيدب جيلًا بعد جيل، لكن الفترة الحديثة من تاريخ المهيدب بدأت بالتجارة العامة والغذاء في ميناء البصرة حيث كانوا يصدرون بضاعتهم للمملكة والخليج.

بنى الأخوان شركتهما بالمثابرة والابتكار حيث بدآ بشراء الأغذية و الحديد ومواد البناء والملابس وبيعها بالجملة للتجار في المملكة العربية السعودية والخليج وللمزارعين في العراق كذلك، ونمت تجارتهم مع نمو الصناعات النفطية ومعها نمت علاقاتهم في العراق.

وفي عام 1958 مع  اندلاع الثورة في العراق و تدهور الأوضاع، لم تكن الظروف مواتية لازدهار العمل، لكن الموانئ السعودية والخليجية كانت في أوج نموها ولذلك نقل الأخوان تجارتهما إلى مدن أخرى ليبدآ مشاريع جديدة، حيث انتقل عبداللطيف إلى دبي و عبدالقادر إلى الدمام ليعيد بناء عمله في الأغذية ومواد البناء، ومع النمو المتسارع لأعمال البناء في المملكة، بدأ عبدالقادر باستيراد الحديد وخشب البناء والإسمنت مستعينًا بخبرته التي اكتسبها في البصرة لتكون المنارة التي يستدل بها في مسعاه الجديد.

اغتنم عبدالقادر الفرص التي أخفتها مساحات المملكة الشاسعة، وأسس شراكة مع رجل الأعمال محمد النافع في جدة حيث يستورد كلاهما البضائع و يزودان بعضيهما بتلك البضائع ثم يبيعانها و يتقاسمان الربح مناصفة كما جرت العادة في بناء الشراكات على الثقة. تأسست الشركة باسم المهيدب والنافع وتمكنت من تغطية أرجاء المملكة، كما مكنت المهيدب من دخول سوق مدينة جدة.

بدخول عائدات النفط المهولة للمملكة العربية السعودية، شهدت البلاد أسرع طفرة نمو في العالم، ولبى عبدالقادر للاحتياجات النامية في البلاد مغتنمًا الفرص و متوقعًا الرغبات.

استمر عبدالقادر في تأسيس مشاريع جديدة و عقد شراكات في مختلف أرجاء المملكة و شتى القطاعات التي تتعلق بمجال خبرته أو تشابهها، وكان يسأل نفسه قبل الخوض في أي مشروع جديد: "هل أستطيع ذلك؟ هل سأكون منافسًا في السوق؟ هل أستطيع أن أقدم الجودة للعملاء؟" وما تزال هذه الأسئلة تطرح حين الخوض في أي مشروع جديد.

رحلة عبر الزمن: سبعينيات القرن العشرين
"التجارة تحتاج العقار"

مع نمو اقتصاد المملكة العربية السعودية ودول الخليج نمت احتياجات شعوبها، ولذلك توسعت أعمال عبدالقادر المهيدب لتشمل العديد من القطاعات المتعلقة باستيراد الأغذية ومواد البناء، فقد أدى استيراد الأغذية لتصنيعها، وتزويد مواد البناء تطور ليشمل المقاولات، أما العمل المصرفي فقد كان سببًا في الدخول في مجال الاستثمار، كما أن العمل في تزويد الهيئات الحكومية فتح الباب لعقد الشراكات مع المؤسسات الرسمية. وبتأسيس كلًا من المهيدب للخدمات التقنية والمهيدب للمقاولات، لبى عبدالقادر الاحتياجات المتنامية في مجال البناء. بعد ذلك، استثمر عبدالقادر في البنك السعودي البريطاني وبذلك أصبح أحد مؤسسي صافولا، أحد أكبر شركات الأغذية والتجزئة.

كان عبدالقادر المهيدب يعي قيمة العقار وأهمية تطويره وامتلاكه عوضًا عن استئجاره، وكان دومًا ما يقول لأبنائه أن التجارة تحتاج العقار.
بعد أن أسس عبدالقادر عمله في الدمام، امتدت مشاريعه إلى الرياض حيث أدارها أكبر أبنائه عبدالحميد المهيدب وأحسن إدارتها، لكن لم يدم ذلك طويلًا حيث وافت عبدالحميد المنية في حادث في أحد المخازن بالرياض عام 1972.

بعد ذلك، انتقلت إدارة المشاريع في الرياض إلى يد الابن الثاني سليمان الذي كان يدرس الطب. سكن سليمان في الرياض وظل فيها حتى أصبح رئيسًا لمجموعة المهيدب.

بدأ انتشار مكاتب المجموعة في محافظات المملكة مبدوءة  بمقر رئيسي في الدمام يليه ازدياد ملحوظ في عدد المكاتب في الرياض ثم افتتاح فرع في جدة بنهاية السبعينيات. وفي عام 1979 بنهاية الشراكة مع النافع، تغير اسم المجموعة إلى مجموعة عبدالقادر المهيدب وأبناؤه. حينها انتقل الابن الثالث عماد إلى جدة بعد تخرجه وأسس الشركة المتحدة للأعلاف التي تختص بإنتاج علف الدواب، ثم أصبح عماد نائب رئيس مجموعة المهيدب.

في عام 1982 بدأ عصام المهيدب، أصغر الإخوة، بالعمل في مقر المجموعة بالدمام بعد تخرجه من الجامعة، وكان مسؤولًا عن نشاطات المجموعة في المنطقة الشرقية ثم أصبح الرئيس التنفيذي لمجموعة المهيدب.

كان عبدالقادر مشرفًا على سير العمل، وكان دومًا ما يضع المستقبل نصب عينيه، مستفيدًا من كل ما تقدمه التقنية الحديثة، فحين ظهرت آلات الفاكس في المملكة، اشترى عبدالقادر 3 منها لكل فرع في مناطق المملكة رغم تكلفتها الباهظة، واستمر عبدالقادر بالإشراف على أعماله حتى وفاته، رحمه الله.

رحلة عبر الزمن: ثمانينيات القرن العشرين
"الثقة تُكتسَب"

استمرت مجموعة المهيدب بالتوسع خلال الثمانينيات لتلبي احتياجات السوق، وما زالت تستمد من مؤسسها مبادئ وأساليب العمل حين شروعها في أي مشروع جديد، وهذه الأساليب هي:

  • إنشاء المشاريع في المجالات المتعلقة بالقطاعات التي تعمل فيها المجموعة حاليًا حيث يمكن توظيف خبرات المجموعة فيها.
  • المشاركة في رؤوس المال والدخول في المشاريع المشتركة ومشاركة مفهوم الملكية مع المستثمرين الجدد.
  • مواكبة النزعات والتوجهات في السوق خاصةً حين تلبية احتياجات السوق السعودي والأسواق المجاورة.
  • فصل مفهوم الملكية عن مفهوم الإدارة.

في عام 1980 تأسست بوان كمشروع مشترك بين المهيدب و شركة عبداللطيف ومحمد الفوزان، واليوم أصبحت بوان القابضة أحد أهم الشركات الصناعية في القطاع الخاص على مستوى المنطقة حيث تصنع الشركة المعدن والأخشاب والإسمنت والمحولات الكهربائية بنفسها.

تلتها شركة المهيدب للصناعات المعدنية عام 1982 ثم شركة الأعلاف المتحدة عام 1983 والتي تبيع منتجاتها في سوق الزراعة، وفي عام 1985 تأسست شركة المهيدب للنقل البري لتكون وسيلة نقل وتوزيع لباقي شركات المجموعة. كما أن شركة المهيدب لأدوات النجارة بدأت مزاولة عملها في تزويد مشاريع البناء بالأدوات، وبذلك كان كل مشروع جديد مرتبطًا بالآخر بحيث يبني منظمة متناغمة تستمر بالنمو. ومثل ما بادر عماد بالدخول في سوق الأعلاف، بادر أخوه عصام في اقتحام سوق التجزئة المتنامي.

أما عبدالقادر فاستمر بالانخراط في مشاريع وشراكات جديدة حيث شارك في تأسيس شركةاتحادالخليجللتأمين والممتلكات في البحرين عام 1982، وفي عام 1984 جازف عبدالقادر وشارك في تأسيس المشروع المميز (كابلات الرياض) ثم في عام 1988 بدأت الشركة المتحدة لمنتجات الأخشاب بمزاولة العمل.

لطالما كانت السمعة ذات أهمية كبرى في الأسواق العربية، ومع ازدياد الفرص والأعمال تزداد أهمية السمعة. وكغيرها من مقولات عبدالقادر المهيدب، أثبتت مقولته التالية أهميتها: "يجب أن تكسبوا ثقة الجميع، وأن تلتزموا دومًا بمبادئ ومعايير عالية".


 رحلة عبر الزمن: تسعينيات القرن العشرين
"واجه المشكلات مباشرة"

كان عبدالقادر المهيدب دومًا راغبًا في التعاون والشراكة مع رجال الأعمال، وفي التسعينيات اتخذت هذه الشراكات شكلًا جديدًا حيث تحول تركيزه إلى الاستثمار في المشاريع والأسواق الاقتصادية من ضمنها أسواق الأسهم النامية في السعودية والخليج ومصر، وفي البورصات العالمية كذلك.

كان استيراد وتوزيع الأغذية لا سيما الأرز أحد أهم مشاريع المجموعة منذ إنشائها، وفي التسعينيات قررت المجموعة أن تستثمر في إنتاج الأغذية، ولذلك أنشأت مجموعة المهيدب طاحونة أرز في هاريانا بالهند في عام 1992 لإنتاج الأرز البسمتي، وفي عام 1995 أنشئت طواحين ريم للأرز في لاهور وكانت تحتوي على أكبر منشآت لتنظيف الأرز وتجفيفه وتخزينه في باكستان حينها، ثم تم إنشاء شركة كوثر للحبوب في بنجاب عام 1999.

وفي التسعينيات اتسعت عمليات صافولا لتشمل التغليف البلاستيكي، وتكرير السكر، والتجزئة، والوجبات السريعة، كما أنشأت مصانع في سبع دول خارج المملكة، كما وصل عدد موظفي صافولا وشركاتها التابعة من 200 موظف إلى 24000 موظف اليوم.

تكملةً لسلسلة التوزيع في المجموعة، أنشأت المجموعة المخازن الكبرى في 1990 وهي أحد الرواد في قطاع التجزئة. انتشرت هذه المخازن لتصل إلى 14 سوبرماركت في هذه المجموعة ثم استحوذت عليها العزيزية بنده، ذراع التجزئة في مجموعة صافولا، وكانت هذه الصفقة جزءًا من عملية تبادل أسهم أصبحت مجموعة المهيدب بفضلها أحد أكبر المساهمين في صافولا.
    
بالإضافة إلى ذلك، أسست المهيدب  بالشراكة في التسعينيات أحد أهم المشاريع وهي العربية للأنابيب التي بدأت بتصنيع أنابيب الصلب المكربن في 1996.
كان المؤسس عبدالقادر المهيدب دومًا ما ينصح أبناءه، وكانت أحد أهم نصائحه لهم أن يحددوا المشكلات ويواجهوها قبل تفاقمها فكان يقول: "المشكلات لا تحل نفسها."


 رحلة عبر الزمن: 2000-2010
"ابنِ العلاقات مع الجميع"

كان نمو المجموعة مليئًا بالتحديات، فقد قدم التنويع في المجموعة رغم أهميته العديد من الصعاب خصوصًا في المجالات الجديدة، فنمو حجم العمليات يعني صعوبة إدارتها حيث تنضغط الأنظمة التي تحركها وتزيد احتمالية تفويت الفرص.

تغيرت البيئة العملية في أوائل القرن العشرين تمامًا وبسرعة مهولة، فقد تأثرت بالتقنية الحديثة والتغيرات في متطلبات السوق وتنظيمات العمل. أدى تحرير لوائح الأعمال في المملكة العربية السعودية إلى نمو قوى تنافسية ضخمة، فسعت الحكومة لعقد شراكات أكثر مع القطاع الخاص، ودفع التنويع الاقتصادي في المجالات غير النفطية بهذا النمو إلى الأمام، وأثرت هذه العوامل على التعليم والتدريب في حين أن العوامل البيئية غيرت طريقة التطبيق الصناعي.

هنا ظهرت الحكمة في التحول التدريجي من إدارة العمليات إلى إدارة الاستثمار، فقد تنبأت المجموعة بتغير ظروف العمل ووضعت نفسها في موقع جيد يمكّنها من التخطيط ومجاراة التحديات الجديدة، وركزت على الاستثمار المشترك الذي مكن المجموعة من المساهمة في قطاعات ومصادر وخبرات واسعة.

في عام 2000، أنشئت شركة الشرق الأوسط لصناعة وإنتاج الورق مبكو لإعادة تدوير الورق والكرتون باستخدام مياه الصرف في عملية الإنتاج، وبعد 4 سنوات أنشأت مبكو شركتها التابعة واسكو التي تختص بجمع وإعادة تدوير القمامة.

كان من شأن تأسيس المشروع المشترك (أكوا القابضة) في 2002 توفير أداة تساعد على تلبية الحاجة في معالجة المياه وإنتاج الطاقة وإدارة الخدمات في القطاع الخاص.

حفزت ضغوط النمو البشري في المنطقة الحاجة للتطوير العقاري ولذلك ساهمت المجموعة في إنشاء شركة الأولى في 2002 التي أدت إلى الشراكة بين الأولى وإعمار في 2004، وفي 2007 تم إنشاء رافال.

كان عبدالقادر المهيدب يؤمن بأن لدى جميع المشاريع والأشخاص شيئًا ليقدموه، وأنه من الضروري أن يؤسس الشخص أوسع شبكة من المعارف والشركاء. كان يقول لأبنائه "ابنوا العلاقات مع الجميع" واستمر الأبناء بالعمل بهذه النصيحة مع نمو الشركة إلى مجموعة ثم إلى تجمع استثماري.

رحلة عبر الزمن: 2010 وما بعدها
"تطلع إلى المستقبل دومًا"

ينمو تعداد سكان المملكة العربية السعودية بمعدل 2,5% إلى 3% سنويًا، مما يعني أن حجم دعم البنى التحتية يجب أن يتضاعف كل 25 عام. كما أن في السنوات بين 2011 إلى 2020 ستبنى الملايين من المنازل والآلاف من المؤسسات التعليمية والمنشآت الطبية والعديد من الطرق الجديدة وشبكة قطار جديدة وست مدن اقتصادية جديدة في المملكة العربية السعودية، وتلبية هذه الاحتياجات المتنامية ليست تجارة، بل هي واجب وطني.

تؤدي مجموعة المهيدب هذا الواجب بواسطة شركاتها التي سبق وأن أسستها والشركات التي ساهمت فيها خلال السبعين سنة الماضية والمشاريع الجديدة التي أنشأتها في الفترة الحالية. وتوفر المجموعة الفرص الاقتصادية لعامة الناس بفتحها باب الاستثمار في مختلف الشركات مثل اتحاد الخليج للتأمين وبوان القابضة وميدار للأغذية ومصدر لمواد النجارة وجميعها موجودة في سوق الأسهم السعودي.

ترعى مجموعة المهيدب المؤسسات الاجتماعية والخيرية التي تدعم من بحاجة لها، وتساهم في مبادرات التعليم والاستثمار لتحفز نمو وانتشار الخبرات والفرص وتعزيز المصالح، فأفراد عائلة المهيدب معروفون بخبرتهم وبمساهماتهم في المجتمع وفي الجمعيات الخيرية والمؤسسات التعليمية والاجتماعية.
كما حرصت المجموعة على خلق الوظائف وتطوير المهارات الشخصية للمواطنين في السوق المحلي، وترعى مجموعة المهيدب المشاريع التي تدعم ريادة الأعمال لدى الشباب وتقدم خبراتها لمساعدة الآخرين على بدء مسيرتهم العملية على خطى مؤسس المجموعة وأبنائه وأحفاده.

تتجه مجموعة المهيدب الآن نحو عهد جديد يركز على الطلب المحلي واحتياجات المنطقة وفرص الاستثمار العالمية المتنامية، ورؤية المجموعة هي ما سيحقق هذه الأهداف، فكما قال عبدالقادر المهيدب الذي كان يتمنى العودة كل 50 عام ليتفقد سير العمل: "تطلع إلى المستقبل دومًا".


Inoitiated activities in Basra mainly in foods 1943

The Al Muhaidib Group has followed a distinguished path since its foundation in the 1940s. Beginning as general traders, the founder and his brother, and later his sons and partners, have become manufacturers, grocers, builders, industrialists, bankers, investors and financiers.

The Group has passed through different phases from being primarily hands-on operational managers, to the forming of partnerships and the of sharing expertise, and the overseeing of the management of its investments.

Today, the Group is a major owner of real estate; it has important strategic investments in leading food companies and the largest retailer in Saudi Arabia; shares are held in one of the Kingdom's principal banks; we are heavily involved in major infrastructural, energy and water treatment projects; there are important holdings in manufacturing, contracting, materials supply, environmental and recycling companies. The Al Muhaidib Group is a highly diversified investor in multiple economic sectors. It is a pioneering partner in development of Saudi Arabia and the Middle East. A legacy has been created for future generations.

The story begins in Basra in the early 1940s. And its starts, as these stories often do, with a small trading company and two young men who were up and working before daybreak.

 

 

Inoitiated activities in Basra mainly in foods 1960

The Al Muhaidib Group has followed a distinguished path since its foundation in the 1940s. Beginning as general traders, the founder and his brother, and later his sons and partners, have become manufacturers, grocers, builders, industrialists, bankers, investors and financiers.

The Group has passed through different phases from being primarily hands-on operational managers, to the forming of partnerships and the of sharing expertise, and the overseeing of the management of its investments.

Today, the Group is a major owner of real estate; it has important strategic investments in leading food companies and the largest retailer in Saudi Arabia; shares are held in one of the Kingdom's principal banks; we are heavily involved in major infrastructural, energy and water treatment projects; there are important holdings in manufacturing, contracting, materials supply, environmental and recycling companies. The Al Muhaidib Group is a highly diversified investor in multiple economic sectors. It is a pioneering partner in development of Saudi Arabia and the Middle East. A legacy has been created for future generations.

The story begins in Basra in the early 1940s. And its starts, as these stories often do, with a small trading company and two young men who were up and working before daybreak.

 

 

Inoitiated activities in Basra mainly in foods 1973

The Al Muhaidib Group has followed a distinguished path since its foundation in the 1940s. Beginning as general traders, the founder and his brother, and later his sons and partners, have become manufacturers, grocers, builders, industrialists, bankers, investors and financiers.

The Group has passed through different phases from being primarily hands-on operational managers, to the forming of partnerships and the of sharing expertise, and the overseeing of the management of its investments.

Today, the Group is a major owner of real estate; it has important strategic investments in leading food companies and the largest retailer in Saudi Arabia; shares are held in one of the Kingdom's principal banks; we are heavily involved in major infrastructural, energy and water treatment projects; there are important holdings in manufacturing, contracting, materials supply, environmental and recycling companies. The Al Muhaidib Group is a highly diversified investor in multiple economic sectors. It is a pioneering partner in development of Saudi Arabia and the Middle East. A legacy has been created for future generations.

The story begins in Basra in the early 1940s. And its starts, as these stories often do, with a small trading company and two young men who were up and working before daybreak.

 

 

Inoitiated activities in Basra mainly in foods 1980

The Al Muhaidib Group has followed a distinguished path since its foundation in the 1940s. Beginning as general traders, the founder and his brother, and later his sons and partners, have become manufacturers, grocers, builders, industrialists, bankers, investors and financiers.

The Group has passed through different phases from being primarily hands-on operational managers, to the forming of partnerships and the of sharing expertise, and the overseeing of the management of its investments.

Today, the Group is a major owner of real estate; it has important strategic investments in leading food companies and the largest retailer in Saudi Arabia; shares are held in one of the Kingdom's principal banks; we are heavily involved in major infrastructural, energy and water treatment projects; there are important holdings in manufacturing, contracting, materials supply, environmental and recycling companies. The Al Muhaidib Group is a highly diversified investor in multiple economic sectors. It is a pioneering partner in development of Saudi Arabia and the Middle East. A legacy has been created for future generations.

The story begins in Basra in the early 1940s. And its starts, as these stories often do, with a small trading company and two young men who were up and working before daybreak.